المصدر : من قلم : خالد اليثى
عندما جاء الدكتور محمد البردعى (أو جيء به) لمصر مطالبا بعصر جديد ومصر جديدة يتمتع كل مصرى فيها بحقوقه فى إطار دولة مدنية قائمة على ديمقراطية حقيقة وليست من تلك التى تسطر فى الدساتير والكتب فقط. فرح الكثيرون به وحدث شبه إجماع على ما يدعو له، بالرغم من وجود تحفظ لدى بعض مؤيديه على حقيقة دوره السابق بالوكالة الدولية للطاقية الذرية، ورغم ذلك اتفقت اغلب القوى الوطنية عليه ووضعته فى مقدمة الصفوف الأولى لها بل وجعلت منه رمزا للديمقراطية ولبناء الدولة المدنية الديمقراطية أو ما يعرف بمصر الجديدة بالرغم من كونه وافد جديد على ساحة المعارضة المصرية.
عندما جاء الدكتور محمد البردعى (أو جيء به) لمصر مطالبا بعصر جديد ومصر جديدة يتمتع كل مصرى فيها بحقوقه فى إطار دولة مدنية قائمة على ديمقراطية حقيقة وليست من تلك التى تسطر فى الدساتير والكتب فقط. فرح الكثيرون به وحدث شبه إجماع على ما يدعو له، بالرغم من وجود تحفظ لدى بعض مؤيديه على حقيقة دوره السابق بالوكالة الدولية للطاقية الذرية، ورغم ذلك اتفقت اغلب القوى الوطنية عليه ووضعته فى مقدمة الصفوف الأولى لها بل وجعلت منه رمزا للديمقراطية ولبناء الدولة المدنية الديمقراطية أو ما يعرف بمصر الجديدة بالرغم من كونه وافد جديد على ساحة المعارضة المصرية.














































