الكتاتنى اتصل بـ«العسكرى» قبل الجلسة لإقالة الحكومة.. والمجلس رفض.. ونواب «النور»: فوجئنا بالقرار
ربما كانت المفاجأة الحقيقية فى قرار تعليق جلسات مجلس الشعب أول من أمس، هو أن كثيرا من أعضاء البرلمان من خارج حزب الحرية والعدالة طبعا، لم تتم استشارتهم أو أخذ رأيهم فى القرار. والأدلة على ذلك كثيرة أولها الغضب العارم من جانب نواب حزب النور «الكتلة البرلمانية الأكبر بعد الحرية والعدالة» وحزب المصريين الأحرار والمصرى الاجتماعى الديمقراطى وعدد كبير من النواب المستقلين.ا لجميع فوجئ بالقرار الذى اعتبره نواب الأغلبية حفظا لكرامة وهيبة البرلمان المنتخب فى مواجهة حكومة تعودت تصدير أزماتها بهدف إحراجهم أمام الرأى العام، حسب قولهم.
إظهار الرسائل ذات التسميات المجلس العسكرى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات المجلس العسكرى. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 1 مايو 2012
جماعة «الإخوان» تتوعد العسكر بالتصعيد
القاهرة - محمد صلاح
بدا أن الصدام بين المجلس العسكري الذي يتولى مقاليد السلطة في مصر وجماعة «الإخوان المسلمين» المسيطرة على السلطة التشريعية ممثلة في غرفتي البرلمان، سيتصاعد في الأيام المقبلة بعدما صدرت إشارات عن مسؤولين عسكريين وحكوميين تنفي نية إجراء تعديل وزاري محدود في حكومة الدكتور كمال الجنزوري، خلافاً لما صرح به رئيس مجلس الشعب (الغرفة الأولى في البرلمان) الدكتور سعد الكتاتني من أنه تلقى وعداً من المجلس العسكري بإجراء تعديل حكومي.
بدا أن الصدام بين المجلس العسكري الذي يتولى مقاليد السلطة في مصر وجماعة «الإخوان المسلمين» المسيطرة على السلطة التشريعية ممثلة في غرفتي البرلمان، سيتصاعد في الأيام المقبلة بعدما صدرت إشارات عن مسؤولين عسكريين وحكوميين تنفي نية إجراء تعديل وزاري محدود في حكومة الدكتور كمال الجنزوري، خلافاً لما صرح به رئيس مجلس الشعب (الغرفة الأولى في البرلمان) الدكتور سعد الكتاتني من أنه تلقى وعداً من المجلس العسكري بإجراء تعديل حكومي.
الوطن | «الفنجرى» ينفى كلام «الكتاتنى» و«طنطاوى» يحذر من الخلافات الداخلية
الوطن | «الفنجرى» ينفى كلام «الكتاتنى» و«طنطاوى» يحذر من الخلافات الداخلية
نفى المجلس العسكرى ما صرح به الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، حول تلقيه اتصالاً هاتفياً من أحد أعضاء «العسكرى» أبلغه فيه بقرب إجراء تعديل وزارى.
قال اللواء محسن الفنجرى، عضو «العسكرى» -خلال كلمته باتحاد العمال أمس-: «إن من صرح بذلك مسئول عن كلامه».
كما حذر المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، من الخلافات الداخلية، التى تسيطر على المشهد السياسى، ووصفها بأنها «الخطر الحقيقى على مصر». وحث طنطاوى المصريين -خلال افتتاحه مصنع إسمنت العريش التابع للقوات المسلحة- على نبذ الخلافات حتى لا تسوء الأوضاع الحالية، وقال: «خير للمرء أن يضىء شمعة بدلاً من أن يلعن الظلام.. والخلافات مصيبة على مستقبل مصر، ولا خلاف على التواؤم». وأكد طنطاوى أن البلاد ستعبر هذه المرحلة، وأن شيئاً لن يعطل مسيرتها العظيمة. وقال: «إن مصر لن تتخلى عن ذرة رمل واحدة من ترابها وأرضها، وأى بقعة سواء فى سيناء أو أسوان أو الجنوب لن تكون عرضة للتهديد».
وأكدت فايزة أبوالنجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، بقاء الحكومة من دون تعديل، وقالت، رداً على أسئلة الصحفيين بمقر الحكومة: «إذا حدث شىء من هذا القبيل، سيكون الدكتور كمال الجنزورى أول من يعلن ذلك». وأضافت: الحكومة لا تعمل بأسلوب «الخصومة السياسية»، وتحرص على التواصل مع الجميع لصالح المواطن. وقال المستشار محمد عطية، وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب والشورى: «إن البرلمان لا يملك الحق فى سحب الثقة من الحكومة». وأكد، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إجراء تعديل وزارى وشيك، قائلاً: «أعتقد أن التعديل سيُحدث انفراجة فى الأزمة الحالية». وعن رغبة «الأغلبية» فى إجراء الانتخابات الرئاسية فى ظل حكومة تمثلها، قال: «معرفش.. دى مقاصد خفية لا أعلمها».
نفى المجلس العسكرى ما صرح به الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، حول تلقيه اتصالاً هاتفياً من أحد أعضاء «العسكرى» أبلغه فيه بقرب إجراء تعديل وزارى.
قال اللواء محسن الفنجرى، عضو «العسكرى» -خلال كلمته باتحاد العمال أمس-: «إن من صرح بذلك مسئول عن كلامه».
كما حذر المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، من الخلافات الداخلية، التى تسيطر على المشهد السياسى، ووصفها بأنها «الخطر الحقيقى على مصر». وحث طنطاوى المصريين -خلال افتتاحه مصنع إسمنت العريش التابع للقوات المسلحة- على نبذ الخلافات حتى لا تسوء الأوضاع الحالية، وقال: «خير للمرء أن يضىء شمعة بدلاً من أن يلعن الظلام.. والخلافات مصيبة على مستقبل مصر، ولا خلاف على التواؤم». وأكد طنطاوى أن البلاد ستعبر هذه المرحلة، وأن شيئاً لن يعطل مسيرتها العظيمة. وقال: «إن مصر لن تتخلى عن ذرة رمل واحدة من ترابها وأرضها، وأى بقعة سواء فى سيناء أو أسوان أو الجنوب لن تكون عرضة للتهديد».
وأكدت فايزة أبوالنجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، بقاء الحكومة من دون تعديل، وقالت، رداً على أسئلة الصحفيين بمقر الحكومة: «إذا حدث شىء من هذا القبيل، سيكون الدكتور كمال الجنزورى أول من يعلن ذلك». وأضافت: الحكومة لا تعمل بأسلوب «الخصومة السياسية»، وتحرص على التواصل مع الجميع لصالح المواطن. وقال المستشار محمد عطية، وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب والشورى: «إن البرلمان لا يملك الحق فى سحب الثقة من الحكومة». وأكد، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إجراء تعديل وزارى وشيك، قائلاً: «أعتقد أن التعديل سيُحدث انفراجة فى الأزمة الحالية». وعن رغبة «الأغلبية» فى إجراء الانتخابات الرئاسية فى ظل حكومة تمثلها، قال: «معرفش.. دى مقاصد خفية لا أعلمها».
الأحد، 8 أبريل 2012
فاروق الباز: أعضاء «العسكرى» «غلابة» ينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»
المصدر : فاروق الباز: أعضاء «العسكرى» «غلابة» ينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»
أجرت «المصرى اليوم» حواراً مع العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، رئيس مركز الاستشعار عن بعد فى جامعة بوسطن الأمريكية منذ عام 1986، من داخل مقر المركز فى زيارة هى الأولى من نوعها، وقال الباز إن أعضاء المجلس العسكرى «ناس غلابة» وينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»، وأنه يجب على الشعب تقديم تعظيم سلام إليهم، رغم اتهامه لهم بأنهم عندما دخلوا فى السياسة «لبخّوا»، وعندما دخلوا فى الاقتصاد «خربوه»، واتهم جماعة الإخوان المسلمين بأنها فئة «لسانها طويل» تطاولت على الجيش، وتساءل: «من هى حتى تأمره بما يجب أن يفعل»، وتوقع أن يكشف تسلمها السلطة أنها دون خبرة أو حنكة سياسية. وأضاف الباز أن مصر تحتاج إلى المعونة الأمريكية لامتلاك الأسلحة، وأن الثورة لم تصل إلى البحث العلمى بسبب عدم وجود تعليم جيد، رافضاً الحديث عن أى مشروعات قبل أن نعرف «مصر رايحة على فين»، ورأى أن «الجمعية التأسيسية» للدستور يجب أن تتشكل من 12 عضواً فقط، وقال إنه لا يوجد بين المرشحين المطروحين لرئاسة الجمهورية صاحب شخصية جذابة، وبرامجهم الانتخابية لم تعجبه، وإلى نص الحوار
أجرت «المصرى اليوم» حواراً مع العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، رئيس مركز الاستشعار عن بعد فى جامعة بوسطن الأمريكية منذ عام 1986، من داخل مقر المركز فى زيارة هى الأولى من نوعها، وقال الباز إن أعضاء المجلس العسكرى «ناس غلابة» وينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»، وأنه يجب على الشعب تقديم تعظيم سلام إليهم، رغم اتهامه لهم بأنهم عندما دخلوا فى السياسة «لبخّوا»، وعندما دخلوا فى الاقتصاد «خربوه»، واتهم جماعة الإخوان المسلمين بأنها فئة «لسانها طويل» تطاولت على الجيش، وتساءل: «من هى حتى تأمره بما يجب أن يفعل»، وتوقع أن يكشف تسلمها السلطة أنها دون خبرة أو حنكة سياسية. وأضاف الباز أن مصر تحتاج إلى المعونة الأمريكية لامتلاك الأسلحة، وأن الثورة لم تصل إلى البحث العلمى بسبب عدم وجود تعليم جيد، رافضاً الحديث عن أى مشروعات قبل أن نعرف «مصر رايحة على فين»، ورأى أن «الجمعية التأسيسية» للدستور يجب أن تتشكل من 12 عضواً فقط، وقال إنه لا يوجد بين المرشحين المطروحين لرئاسة الجمهورية صاحب شخصية جذابة، وبرامجهم الانتخابية لم تعجبه، وإلى نص الحوار
الثلاثاء، 7 فبراير 2012
الإخوان يطالبون المجلس العسكرى باسترداد أموالهم وإسقاط الأحكام .. سريا

ليس غريباً أن يخرج أحد قيادات الإخوان المسلمين ويطلق تصريحات نارية ثم يحدث إما أنه يتراجع عنها أو يخرج متحدث باسم الجماعة ليقول إن هذه التصريحات لا تعبر عن الجماعة أو الحزب وإنما تعبر عن وجهة نظر شخصية للقيادى.. هذا ما يتكرر دائماً وتعودنا عليه من الجماعة.. لكن فى حالة خيرت الشاطر لا يمكن لأحد أن يفعل معه ذلك.. لابد أن تتعامل مع مايخرج منه وتضع تحته ألف خط أحمر. . لابد أن تقف وتقرأ بتركيز ما يقوله.. عادة ما تكون تصريحات خيرت عادة محددة ومقتضبة.
الجمعة، 27 يناير 2012
89% من المصريين يثقون فى «العسكرى»
89% من المصريين يثقون فى « المجلس العسكرى»

مركز جالوب الأمريكى لاستطلاعات الرأى
88% من المصريين مازالوا يثقون فى الجيش بشكل عام، و89% لديهم ثقة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة

مركز جالوب الأمريكى لاستطلاعات الرأى
88% من المصريين مازالوا يثقون فى الجيش بشكل عام، و89% لديهم ثقة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة
الأربعاء، 25 يناير 2012
بدون تردد الشعب.. والجيش.. والثورة
بدون تردد
الشعب.. والجيش.. والثورة

محمد بركات
مع إشراق شمس اليوم يكون قد مر عام كامل علي ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي فجرها الشباب، والتف حولها الشعب، واحتضنتها قواته المسلحة، ووفرت لها الدعم والحماية، وتعهدت والتزمت بإستمرار الحماية والدعم حتي تحقيق الثورة لأهدافها، التي هي أماني وطموحات شعب مصر العظيم، في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في دولة ديمقراطية حديثة تقوم علي سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات علي أساس المواطنة دون تمييز، ودون تفرقة.
الشعب.. والجيش.. والثورة

محمد بركات
مع إشراق شمس اليوم يكون قد مر عام كامل علي ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي فجرها الشباب، والتف حولها الشعب، واحتضنتها قواته المسلحة، ووفرت لها الدعم والحماية، وتعهدت والتزمت بإستمرار الحماية والدعم حتي تحقيق الثورة لأهدافها، التي هي أماني وطموحات شعب مصر العظيم، في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في دولة ديمقراطية حديثة تقوم علي سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات علي أساس المواطنة دون تمييز، ودون تفرقة.
المشير طنطاوى يلغى حالة الطوارئ
المشير طنطاوى يلغى حالة الطوارئ بدءاً من غد الأربعاء

قرر المشير حسين طنطاوى إلغاء حالة الطوارئ بداية من غد الأربعاء 25 يناير، وأكد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيلتزم بتعهداته بتسليم السلطة.
وإلى نص الكلمة:

قرر المشير حسين طنطاوى إلغاء حالة الطوارئ بداية من غد الأربعاء 25 يناير، وأكد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيلتزم بتعهداته بتسليم السلطة.
وإلى نص الكلمة:
الأحد، 8 يناير 2012
نثق فى العسكرى ولكن
نثق فى العسكرى ولكن
المستشار طارق البشرى

المستشار طارق البشرى

منذ صدور الجدول الزمنى لانتخابات مجلسى الشعب والشورى وتشكيل الجمعية التأسيسية وإعداد الدستور الجديد وانتخاب رئيس الجمهورية وتوليه السلطة فى 30 يونيو 2012، منذ ذلك الوقت، ظهر أن المجلس العسكرى حريص كل الحرص على أن تجرى انتخابات رئيس الجمهورية بعد وضع الدستور الجديد، وهذا يعنى أن المجلس العسكرى حريص على أن يعد الدستور الجديد تحت رعايته وفى ظل توليه السلطة السياسية.
المرشح المحتمل للرئاسة الفريق حسام خيرالله: مبارك باع مصر
وكيل المخابرات السابق والمرشح المحتمل للرئاسة الفريق حسام خيرالله: مبارك باع مصر

ظهر فجأة على الساحة، كمرشح محتمل لرئاسة الجمهورية، هو الفريق السابق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات العامة.
أعلن وكيل الجهاز السابق، عن عزمه خوض انتخابات رئاسة الجمهورية، ويقول عن نفسه إنه متخصص في الشأن الأمريكي، ويضيف أنه تولى مسؤولية ملف «أولاد العم» أوإسرائيل لمدة 6 سنوات.
يستشهد الفريق في حواره بتجارب «أولاد العم» كما يسميهم، فيضرب مثالاً بتجربة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، والجنرال أيضاً إيهود باراك في التعليم، ويعتقد أن عدم الخبرة السياسية أثر على المجلس العسكري في منهجه ومساره خلال الفترة الانتقالية.
وفي الحوار مزيد من التفاصيل.

ظهر فجأة على الساحة، كمرشح محتمل لرئاسة الجمهورية، هو الفريق السابق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات العامة.
أعلن وكيل الجهاز السابق، عن عزمه خوض انتخابات رئاسة الجمهورية، ويقول عن نفسه إنه متخصص في الشأن الأمريكي، ويضيف أنه تولى مسؤولية ملف «أولاد العم» أوإسرائيل لمدة 6 سنوات.
يستشهد الفريق في حواره بتجارب «أولاد العم» كما يسميهم، فيضرب مثالاً بتجربة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، والجنرال أيضاً إيهود باراك في التعليم، ويعتقد أن عدم الخبرة السياسية أثر على المجلس العسكري في منهجه ومساره خلال الفترة الانتقالية.
وفي الحوار مزيد من التفاصيل.
الأربعاء، 4 يناير 2012
وضع الجيش والاقتصاد والإسلام السياسى
وضع الجيش والاقتصاد والإسلام السياسى.. 3 مطبات فى طريق الثورة

سجل الحصاد السياسى للعام 2011 المنصرم، 6 إنجازات سياسية كبرى وغير مسبوقة على امتداد تاريخ الدولة المصرية الطويل، صاحبها عدد من "الأعراض الجانبية" والسلبيات التى أسفر تفاعلها عن 3 تحديات رئيسية يمكن وصفها بـ "المطبات العارضة"، فى حال نجحت أطراف اللعبة فى التغلب عليها خلال الشهور الستة الأولى من العام الجديد.

سجل الحصاد السياسى للعام 2011 المنصرم، 6 إنجازات سياسية كبرى وغير مسبوقة على امتداد تاريخ الدولة المصرية الطويل، صاحبها عدد من "الأعراض الجانبية" والسلبيات التى أسفر تفاعلها عن 3 تحديات رئيسية يمكن وصفها بـ "المطبات العارضة"، فى حال نجحت أطراف اللعبة فى التغلب عليها خلال الشهور الستة الأولى من العام الجديد.
هل أرسل مبارك أحد القادة لإقالة طنطاوى قبل التنحى بيوم واحد
خطاب تليفزيونى يجيب عن التساؤل.. هل أرسل مبارك أحد القادة لإقالة طنطاوى قبل التنحى بيوم واحد؟

مازالت حكايات الساعات الأخيرة فى حكم مبارك تبوح بأسرارها، مع اقتراب الاحتفال بمرور عام على الثورة فى 25 يناير الجاري.. ولعل فى عدم الإفصاح الرسمى عن تفاصيل هذه الوقائع الفاصلة ما يسمح بالعديد من التساؤلات.. أهمها ما تردد عن

مازالت حكايات الساعات الأخيرة فى حكم مبارك تبوح بأسرارها، مع اقتراب الاحتفال بمرور عام على الثورة فى 25 يناير الجاري.. ولعل فى عدم الإفصاح الرسمى عن تفاصيل هذه الوقائع الفاصلة ما يسمح بالعديد من التساؤلات.. أهمها ما تردد عن
تنفرد بنشر النص الكامل لمشروع تعديل قانون انتخابات رئاسة الجمهورية
بوابة "الأهرام" تنفرد بنشر النص الكامل لمشروع تعديل قانون انتخابات رئاسة الجمهورية

حصلت بوابة "الأهرام" علي النص الكامل لمشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 174 لسنة 2005 بتنظيم الانتخابات الرئاسية، الذي يناقشه مجلس الوزراء في اجتماعه غدٍ برئاسة الدكتور كمال الجنزوري..

حصلت بوابة "الأهرام" علي النص الكامل لمشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 174 لسنة 2005 بتنظيم الانتخابات الرئاسية، الذي يناقشه مجلس الوزراء في اجتماعه غدٍ برئاسة الدكتور كمال الجنزوري..
الأحد، 25 ديسمبر 2011
من الثورة السلمية إلى العنف الفوضوي!

السيد ياسين
هناك إجماع من المحللين السياسيين في مصر والخارج على أن ثورة 25 يناير قدمت نموذجاً فريداً للثورة السلمية التي نجحت في إسقاط نظام من أعتى النظم السياسية السلطوية.
غير أن المشكلة قامت حين حاول قادة النظام السياسي وعلى رأسهم الرئيس السابق مقاومة المظاهرات السلمية الحاشدة باستعمال القوة المفرطة. وقد أدى ذلك إلى وفاة مئات الشهداء وإصابة آلاف الثوار.
ومن هنا يمكن القول إن العنف السلطوي هو الذي أدى فيما بعد إلى ظهور صور متعددة من العنف الثوري المشروع، لاستكمال الثورة وفرض مطالبها العادلة في سياق اتسم بالمقاومة الشديدة سواء من قبل بقايا النظام القديم، أو من قبل القوى السياسية التقليدية.
ومع كل ذلك فإن القوى الشبابية الثورية التي -للأسف الشديد- تشرذمت وتفككت بعد نجاح الثورة في إسقاط النظام، ظلت مصرة على ممارسة الشرعية الثورية بطريقة سلمية من خلال المظاهرات الحاشدة والمليونيات الكبرى في ميدان التحرير.
غير أن ممارسة هذه القوى الشبابية للشرعية الثورية وبصورة سلمية، تمت بغير أن تكتمل الشروط الموضوعية الضرورية لهذه الممارسة. وأول شرط من هذه الشروط هو أن من قاموا بالثورة -أو طلائعها الثورية على الأقل- لم يتسلموا الحكم ويحكموا مباشرة من غير وصاية من أي مؤسسة، لكي ينفذوا مطالب الثورة.
إلا أن غياب هذا الشرط الموضوعي المهم كان نتيجة لازمة لافتقار الثورة إلى قيادة. وقد قيل إن غياب القيادة كان أحد أسباب نجاح الثورة.
ولو وافقنا على هذا التفسير مع تحفظي الشديد عليه، إلا أنه كان ينبغي أن تتحد طلائع الثورة من الشباب في جبهة واحدة تضم بين صفوفها المثقفين والناشطين السياسيين الذين أيدوا الثورة منذ اندلاعها، حتى ولو لم يشاركوا فيها أصلاً. وذلك لتحقيق هدف أساسي هو السيطرة على عملية اتخاذ القرار الثوري الذي كان ينبغي أن يتجه -أول ما يتجه- إلى إسقاط المؤسسات السياسية التقليدية، مثل مجلس الشعب ومجلس الشورى، بكل المبادئ البالية التي قامت عليها، وأخطرها جميعاً أن صندوق الانتخابات ونتائجه هي المعبرة عن الإرادة الشعبية.
وقد يكون هذا صحيحاً في الدول المتقدمة التي تكاد تنعدم فيها معدلات الأمية ولا يوجد فيها فقراء بالملايين، ولا يشيع فيها الوعي الزائف نتيجة دعايات لتيارات دينية معتدلة كانت أو متشددة، تزعم أن لديها الحلول "الدينية" لكل المشكلات السياسية والاقتصادية والثقافية التي تواجهها البلاد.
غير أن مسار الثورة سرعان ما تعثر نتيجة غياب هذه الجبهة الثورية الديمقراطية التي أشرنا إليها، ونظراً لأن القوى السياسية التقليدية التي لم تشارك في الثورة أصلاًً كالحركة السلفية تحديداً، أو التي شاركت فيها بمعدلات قليلة في الأيام الأخيرة للثورة كـ"الإخوان المسلمين"، سرعان ما قفزت على قطار الثورة.
وكان يمكن أن يعتدل مسار الثورة لو كانت قد توافرت منذ البداية رؤية استراتيجية واضحة لمستقبل مصر، تبتدع على ضوئها المؤسسات السياسية الثورية وغير التقليدية الكفيلة بتحقيق أهدافها. غير أن ذلك لم يحدث، ونشأت نقاشات عقيمة دارت حول الدستور أولاً أو الانتخابات أولاً.
وقد انقسم الثوار بين من يرفضون هذا المسار أصلاً لأسباب متعددة، وبين من قبلوا به. ودخل العشرات من شباب الثورة الانتخابات في مرحلتها الأولى وفشل العديد منهم وسقطوا نتيجة كون معرفتهم بالشارع شبه معدومة، ولأن الشارع المصري له لغة خاصة على من يرغب في التفاعل معه أن يتقنها.
ومن هنا أدركت بعض فصائل الثورة أنها سرقت منهم، وأن مسار الانتخابات التقليدية لم يكن هو المسار الأمثل، ومن هنا نشأت فكرة أساسية هي أن "الشرعية السياسية" هي لميدان التحرير، وليست لصندوق الانتخابات، الذي لا تعبر نتائجه أيّاً كانت عن الإرادة الشعبية. وعلى ذلك أقيمت مليونيات حاشدة في ميدان التحرير رفعت شعارات متعددة من ضرورة تسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسلطة فوراً إلى مجلس مدني انتقالي، ثار الخلاف الشديد حول طريقة اختياره، إلى ضرورة القصاص ممن مارسوا العنف ضد الثوار مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء، وصولاً إلى ضرورة تطهير كل أجهزة الدولة من فلول النظام السابق.
وسرعان ما دبت الفوضى العارمة في ميدان التحرير! وذلك لأن بعض فصائل الثوار ظنت وهماً أنها يمكن أن تدير شؤون البلاد من الشارع. وهكذا اختلطت المطالبات الجادة ببعض الممارسات الهزلية مثل تشكيل الوزارات من أول اختيار اسم معين لرئيس الوزارة إلى اختيار أسماء أخرى للوزراء، أو اقتراح تسليم السلطة إلى مجلس مكون من عدد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية.
ولم تكن هذه الممارسات هي المظهر الوحيد للفوضى العارمة في ميدان التحرير ولكن أخطر منها اندساس شرائح اجتماعية متعددة، لا علاقة لها أصلاً بالثورة بين صفوف الثوار.
وسرعان ما قامت المعارك الدموية بين قوات الأمن وجماعات الشباب في الميدان، ومارست فيها هذه القوات القوة المفرطة في تفريقهم مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء وإصابة الآلاف.
حدث ذلك في ميدان التحرير وفي معركة "ماسبيرو" وفي أحداث "شارع محمد محمود"، التي قامت أساساً لأن شباب الثوار حاولوا اقتحام مبنى وزارة الداخلية وهذا في حد ذاته خطأ جسيم، إلى أن وصلنا أخيراً إلى الأحداث المؤسفة أمام مجلس الشعب.
وفيما يتعلق بهذه الأحداث الأخيرة التي قامت لمنع الدكتور "الجنزوري" من الدخول لمجلس الشعب، بالإضافة إلى مطالب أخرى متعددة لم نجد اعتراضاً على هذا المسلك الفوضوي من قبل المثقفين والناشطين السياسيين الذين مارسوا منذ قيام الثورة للأسف الشديد الموافقة الكاملة على كل ممارسات شباب الثورة مهما كان بعضها يعد انحرافاً عن المسلك الثوري الحقيقي، أو ممارسة للفوضى باسم الثورة، مثل قطع الطرق أو إغلاق المرور في ميدان التحرير.
وهكذا لم يقوموا بترشيد الخطاب السياسي لشباب الثورة، ولا ساعدوهم على إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح، بدلاً من الاندفاع تجاه نفق الفوضى المظلم.
وقد قام الإعلام المصري بكل صوره للأسف بدور تخريبي في التحريض على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ليس من قبل نقد بعض قراراته وهذا أمر مشروع، ولكن من ناحية المبدأ نتيجة الشعار الفوضوي الشهير "يسقط حكم العسكر"، والدعوة إلى تسليم السلطة للمدنيين بدون تحديد من هم وكيف يمكن اختيارهم؟
وبذلك وقعت البلاد بين مطرقة الثورة التي انحرفت عن مسارها وسندان العنف الفوضوي، الذي أدى إلى إسالة دماء المئات، وهدم الصروح الثقافية لمصر التي كانت تضم تراث التاريخ المصري الحديث.
وهكذا يبدو المشهد العبثي الدائر في مصر الآن مواجهات دامية بين قوات الجيش وحشود جماهيرية مصممة على استخدام العنف وإحداث الفوضى من ناحية، وانتخابات المرحلة الثانية بكل نتائجها التي تؤكد صعود التيارات الدينية من ناحية أخرى.
ولكن، كيف يمكن الخروج من هذا المأزق التاريخي، وهل هناك من سبيل للتوفيق بين الشرعية الثورية والشرعية الديمقراطية؟
سؤال سيجيب عليه المستقبل القريب!
المصدر : الاتحاد الامارتية
الأربعاء، 21 ديسمبر 2011
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
مساعد وزير الدفاع: الشعب لم يفقد الثقة فينا
أكد اللواء مختار الملا مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان الشعب المصرى لم يفقد الثقه فى القوات المسلحه ومازال يثق بها ولكن هناك من يريد إفساد هذة العلاقه حتى لا يحدث إستقرار ا فى البلاد .نافيا بشكل نهائى عدم حدوث تدهور فى العلاقه بين الجيش والشعب فى الفترة الاخيرة بسبب احداث التحرير مشيرا الى ان القوات المسلحه مازالت تتحمل الاهانات والتجاوزات وكل ما يوجه لها من إساءات من أجل استقرار البلد
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




















































