‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليلات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 يناير 2012

منصور حسن :الـتوافـق.. طـريقنـا إلـــى الـمـسـتـقـبـــل

منصور حسن :الـتوافـق.. طـريقنـا إلـــى الـمـسـتـقـبـــل

أدار النــــــدوة : منير عامر

أعـــد الندوة للنشر : محمد عاشور

تصـــويـــــــر : شريف الليثى

هو رجل من طراز سياسى نادر، حيث تلتقط عيونه كل إيجابية فيمن يحاوره كى يضيفها إلى إيجابية الآخرين.

ويظل التوافق الباحث عن صناعة الأمل هو مهمته الأساسية،ولذلك نظر إليه السادات على أنه أكثر السياسيين صفاء وصدقا. ففى الوقت الذى احترف كل من حول السادات الطاعة المشوبة بالنفاق، كان الصدق مع كامل الاحترام هو طريق منصور إلى قلب السادات.

الأحد، 8 يناير 2012

السيد الغضبان يكتب:قطر.. قصة صعود دولة «عميلة»

السيد الغضبان يكتب:قطر.. قصة صعود دولة «عميلة»



مواجهة الخميني وضعت الخليج علي أولويات أمريكا.. ومواجهة العرب جميعا جعلت قطر رأس الحربة الأمريكية
تحفظ آل سعود علي استخدام القواعد الأمريكية بلا شروط.. أهدي لآل ثان اتفاقية دفاع مشترك مع واشنطن
البنتاجون نقل قواعده من السعودية إلي منطقة مطار عديد القطرية وجعلها أكبر قاعدة خارج الأراضي الأمريكية

معتز بالله عبد الفتاح :عندى مفاجأة قد تزعج كثيرين

معتز بالله عبد الفتاح :عندى مفاجأة قد تزعج كثيرين



عندى مفاجأة قد تزعج كثيرين، مشاكل مصر لن تكون فى الدستور، ولن تكون فى غيابه. مشاكل مصر فى تواضع قدرات من سيحكمونها مقارنة بـ: أولا، كم التحديات، وثانيا، كم التوقعات.

الأربعاء، 4 يناير 2012

وضع الجيش والاقتصاد والإسلام السياسى

وضع الجيش والاقتصاد والإسلام السياسى.. 3 مطبات فى طريق الثورة



سجل الحصاد السياسى للعام 2011 المنصرم، 6 إنجازات سياسية كبرى وغير مسبوقة على امتداد تاريخ الدولة المصرية الطويل، صاحبها عدد من "الأعراض الجانبية" والسلبيات التى أسفر تفاعلها عن 3 تحديات رئيسية يمكن وصفها بـ "المطبات العارضة"، فى حال نجحت أطراف اللعبة فى التغلب عليها خلال الشهور الستة الأولى من العام الجديد.

نفوذ سوزان كان مثل قنبلة انشطارية.. و"مبارك كان فرعون وهمي"

نيوزويك: نفوذ سوزان كان مثل قنبلة انشطارية.. و"مبارك كان فرعون وهمي"



لم يتمكن أحد من الصحفيين حتى الآن من الوصول إلي رسم صورة دقيقة لسوزان مبارك، لكن الصحفية الأمريكية سوزي هانسن، ربما تكون اقتربت من ذلك، حيث قالت إنها لم تكن جزءا من النظام، بل النظام نفسه، كما أن زوجها مبارك لم يكن زعيمًا مميزًا، بل كان فرعونا وهميا..

الأحد، 25 ديسمبر 2011

من الثورة السلمية إلى العنف الفوضوي!




السيد ياسين

هناك إجماع من المحللين السياسيين في مصر والخارج على أن ثورة 25 يناير قدمت نموذجاً فريداً للثورة السلمية التي نجحت في إسقاط نظام من أعتى النظم السياسية السلطوية.

غير أن المشكلة قامت حين حاول قادة النظام السياسي وعلى رأسهم الرئيس السابق مقاومة المظاهرات السلمية الحاشدة باستعمال القوة المفرطة. وقد أدى ذلك إلى وفاة مئات الشهداء وإصابة آلاف الثوار.

ومن هنا يمكن القول إن العنف السلطوي هو الذي أدى فيما بعد إلى ظهور صور متعددة من العنف الثوري المشروع، لاستكمال الثورة وفرض مطالبها العادلة في سياق اتسم بالمقاومة الشديدة سواء من قبل بقايا النظام القديم، أو من قبل القوى السياسية التقليدية.

ومع كل ذلك فإن القوى الشبابية الثورية التي -للأسف الشديد- تشرذمت وتفككت بعد نجاح الثورة في إسقاط النظام، ظلت مصرة على ممارسة الشرعية الثورية بطريقة سلمية من خلال المظاهرات الحاشدة والمليونيات الكبرى في ميدان التحرير.

غير أن ممارسة هذه القوى الشبابية للشرعية الثورية وبصورة سلمية، تمت بغير أن تكتمل الشروط الموضوعية الضرورية لهذه الممارسة. وأول شرط من هذه الشروط هو أن من قاموا بالثورة -أو طلائعها الثورية على الأقل- لم يتسلموا الحكم ويحكموا مباشرة من غير وصاية من أي مؤسسة، لكي ينفذوا مطالب الثورة.

إلا أن غياب هذا الشرط الموضوعي المهم كان نتيجة لازمة لافتقار الثورة إلى قيادة. وقد قيل إن غياب القيادة كان أحد أسباب نجاح الثورة.

ولو وافقنا على هذا التفسير مع تحفظي الشديد عليه، إلا أنه كان ينبغي أن تتحد طلائع الثورة من الشباب في جبهة واحدة تضم بين صفوفها المثقفين والناشطين السياسيين الذين أيدوا الثورة منذ اندلاعها، حتى ولو لم يشاركوا فيها أصلاً. وذلك لتحقيق هدف أساسي هو السيطرة على عملية اتخاذ القرار الثوري الذي كان ينبغي أن يتجه -أول ما يتجه- إلى إسقاط المؤسسات السياسية التقليدية، مثل مجلس الشعب ومجلس الشورى، بكل المبادئ البالية التي قامت عليها، وأخطرها جميعاً أن صندوق الانتخابات ونتائجه هي المعبرة عن الإرادة الشعبية.

وقد يكون هذا صحيحاً في الدول المتقدمة التي تكاد تنعدم فيها معدلات الأمية ولا يوجد فيها فقراء بالملايين، ولا يشيع فيها الوعي الزائف نتيجة دعايات لتيارات دينية معتدلة كانت أو متشددة، تزعم أن لديها الحلول "الدينية" لكل المشكلات السياسية والاقتصادية والثقافية التي تواجهها البلاد.

غير أن مسار الثورة سرعان ما تعثر نتيجة غياب هذه الجبهة الثورية الديمقراطية التي أشرنا إليها، ونظراً لأن القوى السياسية التقليدية التي لم تشارك في الثورة أصلاًً كالحركة السلفية تحديداً، أو التي شاركت فيها بمعدلات قليلة في الأيام الأخيرة للثورة كـ"الإخوان المسلمين"، سرعان ما قفزت على قطار الثورة.

وكان يمكن أن يعتدل مسار الثورة لو كانت قد توافرت منذ البداية رؤية استراتيجية واضحة لمستقبل مصر، تبتدع على ضوئها المؤسسات السياسية الثورية وغير التقليدية الكفيلة بتحقيق أهدافها. غير أن ذلك لم يحدث، ونشأت نقاشات عقيمة دارت حول الدستور أولاً أو الانتخابات أولاً.

وقد انقسم الثوار بين من يرفضون هذا المسار أصلاً لأسباب متعددة، وبين من قبلوا به. ودخل العشرات من شباب الثورة الانتخابات في مرحلتها الأولى وفشل العديد منهم وسقطوا نتيجة كون معرفتهم بالشارع شبه معدومة، ولأن الشارع المصري له لغة خاصة على من يرغب في التفاعل معه أن يتقنها.

ومن هنا أدركت بعض فصائل الثورة أنها سرقت منهم، وأن مسار الانتخابات التقليدية لم يكن هو المسار الأمثل، ومن هنا نشأت فكرة أساسية هي أن "الشرعية السياسية" هي لميدان التحرير، وليست لصندوق الانتخابات، الذي لا تعبر نتائجه أيّاً كانت عن الإرادة الشعبية. وعلى ذلك أقيمت مليونيات حاشدة في ميدان التحرير رفعت شعارات متعددة من ضرورة تسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسلطة فوراً إلى مجلس مدني انتقالي، ثار الخلاف الشديد حول طريقة اختياره، إلى ضرورة القصاص ممن مارسوا العنف ضد الثوار مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء، وصولاً إلى ضرورة تطهير كل أجهزة الدولة من فلول النظام السابق.

وسرعان ما دبت الفوضى العارمة في ميدان التحرير! وذلك لأن بعض فصائل الثوار ظنت وهماً أنها يمكن أن تدير شؤون البلاد من الشارع. وهكذا اختلطت المطالبات الجادة ببعض الممارسات الهزلية مثل تشكيل الوزارات من أول اختيار اسم معين لرئيس الوزارة إلى اختيار أسماء أخرى للوزراء، أو اقتراح تسليم السلطة إلى مجلس مكون من عدد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية.

ولم تكن هذه الممارسات هي المظهر الوحيد للفوضى العارمة في ميدان التحرير ولكن أخطر منها اندساس شرائح اجتماعية متعددة، لا علاقة لها أصلاً بالثورة بين صفوف الثوار.

وسرعان ما قامت المعارك الدموية بين قوات الأمن وجماعات الشباب في الميدان، ومارست فيها هذه القوات القوة المفرطة في تفريقهم مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء وإصابة الآلاف.

حدث ذلك في ميدان التحرير وفي معركة "ماسبيرو" وفي أحداث "شارع محمد محمود"، التي قامت أساساً لأن شباب الثوار حاولوا اقتحام مبنى وزارة الداخلية وهذا في حد ذاته خطأ جسيم، إلى أن وصلنا أخيراً إلى الأحداث المؤسفة أمام مجلس الشعب.

وفيما يتعلق بهذه الأحداث الأخيرة التي قامت لمنع الدكتور "الجنزوري" من الدخول لمجلس الشعب، بالإضافة إلى مطالب أخرى متعددة لم نجد اعتراضاً على هذا المسلك الفوضوي من قبل المثقفين والناشطين السياسيين الذين مارسوا منذ قيام الثورة للأسف الشديد الموافقة الكاملة على كل ممارسات شباب الثورة مهما كان بعضها يعد انحرافاً عن المسلك الثوري الحقيقي، أو ممارسة للفوضى باسم الثورة، مثل قطع الطرق أو إغلاق المرور في ميدان التحرير.

وهكذا لم يقوموا بترشيد الخطاب السياسي لشباب الثورة، ولا ساعدوهم على إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح، بدلاً من الاندفاع تجاه نفق الفوضى المظلم.

وقد قام الإعلام المصري بكل صوره للأسف بدور تخريبي في التحريض على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ليس من قبل نقد بعض قراراته وهذا أمر مشروع، ولكن من ناحية المبدأ نتيجة الشعار الفوضوي الشهير "يسقط حكم العسكر"، والدعوة إلى تسليم السلطة للمدنيين بدون تحديد من هم وكيف يمكن اختيارهم؟

وبذلك وقعت البلاد بين مطرقة الثورة التي انحرفت عن مسارها وسندان العنف الفوضوي، الذي أدى إلى إسالة دماء المئات، وهدم الصروح الثقافية لمصر التي كانت تضم تراث التاريخ المصري الحديث.

وهكذا يبدو المشهد العبثي الدائر في مصر الآن مواجهات دامية بين قوات الجيش وحشود جماهيرية مصممة على استخدام العنف وإحداث الفوضى من ناحية، وانتخابات المرحلة الثانية بكل نتائجها التي تؤكد صعود التيارات الدينية من ناحية أخرى.

ولكن، كيف يمكن الخروج من هذا المأزق التاريخي، وهل هناك من سبيل للتوفيق بين الشرعية الثورية والشرعية الديمقراطية؟
سؤال سيجيب عليه المستقبل القريب!

المصدر : الاتحاد الامارتية

الخميس، 17 نوفمبر 2011

قضية بيع الغاز إلي إسرائيل

في قضية بيع الغاز إلي إسرائيل: الحكومة منحت حسين سالم حق شراء جميع كميات الغاز الفائضة.. و«البترول» اعترضت




كشفت التحقيقات مع الرئيس السابق مبارك وعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق في جلسة 2010/9/13 ومن خلال كلمة أمير قطر في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري التابع لمنتدي الدول المصدرة للغاز في ديسمبر 2009 والمذكرة المقدمة من رؤساء القابضة للغازات وهيئة البترول ووكلاء أول الوزارة في يونيو 2009 عدة مفاجآت في قضية تصدير الغاز لإسرائيل حيث قال مبارك في أقواله إنه في فترة تولي عاطف عبيد رئاسة الحكومة أعطيته تعليمات واضحة بالدخول في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتصدير الغاز وبالفعل تم التفاوض واتفقوا بعد ذلك علي اتفاقية لتحديد السعر وكيفية التصدير والآلية وتم عقد اتفاق تصدير الغاز الذي تم توقيعه من هيئة البترول والقابضة للغازات في يونيو 2005 ..

هدايا مبارك لرؤساء أمريكا

«2» مليار دولار هدايا مبارك لرؤساء أمريك




عتاد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك علي أن يدفع الرشاوي لكل من عاصروه من الرؤساء وكبار رجالات الإدارة الأمريكية وزعماء العالم حتي يرضوا عنه ويساندوه في البقاء في حكم مصر للأبد، وهذه الهدايا التي لا تقدر بثمن كانت تدفع من مال مصر وفي أحيان كثيرة من كنوزها الأثرية.

السبت، 28 مايو 2011

خطة الموساد لنشر الفوضي في مصر

خطة الموساد لنشر الفوضي في مصر

 الزمان مايو 2011، المكان بعيد جداً ومترامي الأطراف بداخل إحدي الغابات المهجورة شمال مدينة نيويورك الأمريكية وهو ذات الموقع الذي تتدرب فيه فرق العمليات الخاصة للمخابرات الأمريكية السي آي إيه، الشخوص فرقة اغتيالات عمليات مصر والشرق الأوسط بالموساد، المدربون ضباط قسم مصر بالموساد الإسرائيلي، أما الهدف المدرج بالتدريب فهو تنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات سياسية لرموز مصرية أبرزها المرشحون الثلاثة للرئاسة المصرية وهم علي التوالي عمرو موسي ومحمد البرادعي وحمدين صباحي ومجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الشاطر والعريان والبلتاجي والهضيبي الصغير وبديع والقرضاوي. في تل أبيب كانت هناك ثلاثة عوامل تؤدي لانفرادات صحفية خطيرة عن حقيقة ما تقوم به أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأنواعها هذه الأيام، أولها

الخميس، 19 مايو 2011

ماذا قال هيكل حرفيا حول ثروة مبارك

المصدر : الاهرام


في حواره مع الأهرام قال الأستاذ محمد حسنين هيكل ـ ردا علي سؤال‏:‏ هل تري أن الصحافة المصرية كانت علي مستوي الثورة المصرية؟

انه ربما كان عتابي علي الصحافة المصرية أن الإدراك التاريخي لم يصل بعد إلي بعض الصفحات, وإلي بعض الأقمار الصناعية، وتردداتها الحاملة للكلمات والمعاني والقيم, وأتمني أن تنتهي عملية خلط أخشي منها_ دون تشاؤم, ومناي في هذه اللحظة أن تلتقي كل العناصر المسئولة في الصحافة المصرية والإعلام, وأن تضع ما يمكن أن تسميه مدونة سلوك لقواعد التصرفCodeofconduct, ترعاه بنفسها, في يوم من الأيام كان لـ الأهرام نفسها

الخميس، 5 مايو 2011

الغارديان: مصر الجديدة المتحررة من خدمة المصالح الإسرائيلية أفضل للغرب

ترى صحيفة الغارديان في افتتاحيتها أن توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة الأربعاء برعاية مصرية قد يكون الحدث الأهم وسط كل ما يجري في أنحاء عديدة من الوطن العربي، بما يدل عليه من بروز الدور المصري الفاعل في المنطقة من جديد بعد ثورة 25 يناير، والمتحرر من خدمة الأهداف الإسرائيلية.

الثلاثاء، 3 مايو 2011

هكذا قتلت قوة أميركية خاصة أسامة بن لادن

المصدر : القبس
امطاردة استمرت 3539 يوماً
هكذا قتلت قوة أميركية خاصة أسامة بن لادن
 


المنزل الذي اختبأ فيه بن لادن في حي راقى بإحدى ضواحي اسلام اباد
عواصم ـ القبس ـ سي ان ان ـ الجزيرة نت والوكالات
مع اقتراب منتصف الليل وتحت جنح الظلام، اقتربت مروحيات أميركية من مجمع تحيط به أسوار شاهقة في منطقة «أبوت اباد»، شمالي إسلام أباد، في مهمة هدفها اعتقال أو قتل أخطر زعيم إرهابي طاردته الولايات المتحدة قرابة عشرة أعوام وبالتحديد «ثلاثة آلاف وخمسمئة وتسعة وثلاثين يوما».
وخلال أقل من 40 دقيقة غادرت قوة أميركية المجمع وبرفقتها جثمان زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد مهمة وصفتها بـ «عملية جراحية خاطفة» وفاء لنذر قطع بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.
ورفض المسؤولون الأميركيون الإفصاح عن عدد القوات التي شاركت فيها، من عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية «سيلز» SEALs، إلا أنهم قدموا للصحفيين وصفاً عاما لسيناريو المهمة التي بدأت بمتابعة ورصد أحد مراسلي بن لادن الموثوق بهم.