خمي

الأحد، 8 أبريل 2012

المنشقون عن «طاعة الإخوان» من عصر «البنا» إلى حكم «بديع» (ملف خاص)



ربما يكمن سر قوة الإخوان، على مدى 80 عاما، فى قانون السمع والطاعة، وربما يكمن مقتلهم أيضا. الاستقالات الأخيرة وقرارات الفصل بجماعة الإخوان المسلمين لم تكن أول أزمة يواجهها الإخوان على مدار تاريخهم، بداية من أزمة قبول «البنا» تبرعاً من قناة السويس، وحتى جماعة شباب محمد التى أعلنت انشقاقها عن الإخوان المسلمين عام 1939، إلى كمال الهلباوى فى 2012 الذى استقال من الجماعة بعد الدفع بـ«خيرت الشاطر» كمرشح رئاسى لها.. تاريخ طويل من الاستقالات والانشقاقات عن الجماعة.

«العلاقة المترددة بالسلطة، طريقة فهم الدعوة، الخروج عن مجلس الشورى».. كلمات مفتاحية، فى تاريخ الانشقاق عن «عصا» الطاعة. فى هذا الملف تحاول «المصرى اليوم» رصد ما يمكن رؤيته من قمة جبل الثلج، فلكل تاريخ روايتان: رواية المنشق، المستقيل، المتمرد، ورواية الإخوان

فاروق الباز: أعضاء «العسكرى» «غلابة» ينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»

المصدر : فاروق الباز: أعضاء «العسكرى» «غلابة» ينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»

أجرت «المصرى اليوم» حواراً مع العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، رئيس مركز الاستشعار عن بعد فى جامعة بوسطن الأمريكية منذ عام 1986، من داخل مقر المركز فى زيارة هى الأولى من نوعها، وقال الباز إن أعضاء المجلس العسكرى «ناس غلابة» وينتظرون من الشعب كلمة «تمام يا أفندم»، وأنه يجب على الشعب تقديم تعظيم سلام إليهم، رغم اتهامه لهم بأنهم عندما دخلوا فى السياسة «لبخّوا»، وعندما دخلوا فى الاقتصاد «خربوه»، واتهم جماعة الإخوان المسلمين بأنها فئة «لسانها طويل» تطاولت على الجيش، وتساءل: «من هى حتى تأمره بما يجب أن يفعل»، وتوقع أن يكشف تسلمها السلطة أنها دون خبرة أو حنكة سياسية. وأضاف الباز أن مصر تحتاج إلى المعونة الأمريكية لامتلاك الأسلحة، وأن الثورة لم تصل إلى البحث العلمى بسبب عدم وجود تعليم جيد، رافضاً الحديث عن أى مشروعات قبل أن نعرف «مصر رايحة على فين»، ورأى أن «الجمعية التأسيسية» للدستور يجب أن تتشكل من 12 عضواً فقط، وقال إنه لا يوجد بين المرشحين المطروحين لرئاسة الجمهورية صاحب شخصية جذابة، وبرامجهم الانتخابية لم تعجبه، وإلى نص الحوار

الول

التانى

عن الموقع