المصدر : روز اليوسف
او كان كل رجال مبارك يجب أن يحاكموا مرة واحدة، فرجال (الحاشية) يجب أن يحاكموا مرتين، والحاشية هي البطانة التي تحيط بالشيء من جميع جوانبه، وفي حالة الملوك والسلاطين والرؤساء فإن رجال الحاشية هم بطانة الحاكم، ورجاله الذين يحيطون به إحاطة السوار بالمعصم، ويتبعونه تبعية الظل للأصل وتبعية الخادم للمخدوم.
والحقيقة أنه ليس كل من عمل مع مبارك كان من حاشيته أو لصيقا به علي المستوي الشخصي، هناك من عملوا معه في حدود الأداء الوظيفي، وهناك من اقتربوا فترة ثم ابتعدوا، وهناك من احترقوا بنار القرب من السلطان.
والحقيقة أنه علي رغم اختلاف صنوف الذين عملوا مع مبارك واقتربوا منه وابتعدوا عنه فإن ثلاثة فقط من رجاله كانوا هم أقرب رجال الحاشية له، وأكثرهم التصاقا به ونوالا لرضاه الشخصي، اثنان منهم من جيل مبارك نفسه تقريبا عرفا طريقهما إليه منذ كان نائبا، أما الثالث فهو من جيل مبارك الابن وهو أيضا امتلك موهبة الاقتراب والالتصاق والاختراق إلي الحد الذي جعله بخدماته شبه فرد من أفراد العائلة.
او كان كل رجال مبارك يجب أن يحاكموا مرة واحدة، فرجال (الحاشية) يجب أن يحاكموا مرتين، والحاشية هي البطانة التي تحيط بالشيء من جميع جوانبه، وفي حالة الملوك والسلاطين والرؤساء فإن رجال الحاشية هم بطانة الحاكم، ورجاله الذين يحيطون به إحاطة السوار بالمعصم، ويتبعونه تبعية الظل للأصل وتبعية الخادم للمخدوم.
والحقيقة أنه ليس كل من عمل مع مبارك كان من حاشيته أو لصيقا به علي المستوي الشخصي، هناك من عملوا معه في حدود الأداء الوظيفي، وهناك من اقتربوا فترة ثم ابتعدوا، وهناك من احترقوا بنار القرب من السلطان.
والحقيقة أنه علي رغم اختلاف صنوف الذين عملوا مع مبارك واقتربوا منه وابتعدوا عنه فإن ثلاثة فقط من رجاله كانوا هم أقرب رجال الحاشية له، وأكثرهم التصاقا به ونوالا لرضاه الشخصي، اثنان منهم من جيل مبارك نفسه تقريبا عرفا طريقهما إليه منذ كان نائبا، أما الثالث فهو من جيل مبارك الابن وهو أيضا امتلك موهبة الاقتراب والالتصاق والاختراق إلي الحد الذي جعله بخدماته شبه فرد من أفراد العائلة.















































