الأربعاء، 25 يناير 2012

اللحظات الأخيرة قبل سقوط نظام مبارك

«الشرق الأوسط» ترصد اللحظات الأخيرة قبل سقوط نظام مبارك
كواليس 18 يوما داخل قصور الحكم المصرية

القاهرة: منى مدكور وعالية قاسم وهيثم التابعي
من مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، حيث كان الرئيس السابق حسني مبارك يتلقى التقارير بشأن الوضع المتفجر في الشارع، إلى كورنيش النيل حيث مقر الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان حاكما، دارت الكثير من المشاورات والمناقشات، لكن أسوأ الاحتمالات التي كانت في أذهان رجال مبارك لم تصل إلى الحقيقة التي انتهى إليها الجميع؛ حيث يقبع غالبية رجال الحكم السابق في السجن

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الخامسة)

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الخامسة) .. للحديث بقية! !

محمد حسنين هيكل

كان الرئيس «مبارك» كما بدا لى وقد طالت جلستنا حتى تلك اللحظة أكثر من ساعتين ــ متشوقا على نحو ما ليسمع، وعندما طلب تأجيل موعد معه فى الساعة العاشرة والنصف، فقد أدركت أننا أمام لقاء سوف يطول، وحتى عندما عرضت الاستئذان كى لا أعطل ارتباطات سابقة له، على أن نعود بعد ذلك ونتقابل فى مناقشة أخرى ــ كان إصراره «أننا الآن هنا ــ إلا إذا كنت «زهقت»، وأكدت أننى لم «أزهق»، ولكن خشيتى على وقته، ولعله أراد طمأنتى ــ وربما إغرائى، فإذا هو يسألنى:

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة و الرابعة)

(أسامة الباز) يعرض لمفاتيح شخصية (مبارك)، و (منصور حسن) له رأى آخر، والحقيقة أكثر غرابة!
مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة) .. سؤال واحد وأجوبة كثيرة

محمد حسنين هيكل

وتدفقت مياه كثيرة بين ضفاف كل الأنهار، حتى جاء «خريف الغضب» سنة 1981، ووقع اغتيال الرئيس «السادات»، وأصبح نائبه «حسنى مبارك» مرشحا لخلافته، وتقرر الاستفتاء على رئاسته، وكانت اعتقالات سبتمبر الشهيرة سنة 1981 قد زجت فى السجن بأعداد من الساسة والنقابيين والكُتَّاب، وراح المعتقلون فى سجن «ملحق مزرعة طرة» ــ وكنت بينهم ــ يتابعون ما يجرى خارج أسوار السجن، لكن مصادر المعلومات كانت شحيحة ومتقطعة داخل هذه الأسوار!!