السبت، 28 مايو 2011

أمين الشرطة المحكوم عليه بالإعدام يتكلم

أمين الشرطة المحكوم عليه بالإعدام يتكلم

بين حبل المشنقة والبراءة خيط رفيع‮ ‬يفصل بينهما الادلة والبراهين،‮ ‬يعيش محمد ابراهيم عبد المنعم والشهير‮" ‬بمحمد‮ ‬السني‮ " ‬امين الشرطة الذي تم اتهامه‮ ‬بقتل‮ ‬17‮ ‬شخصا واصاب‮ ‬18‮ ‬آخرين بمنطقة الزاوية اثناء المظاهرات
التي شهدتها البلاد خلال الثورة حالة من الترقب من المصير المجهول الذي‮ ‬يواجهه خلال الفترة المقبلة واصبح حبل المشنقة شبح‮ ‬يطارده في احلامه‮.‬

مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»

المصدر : مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»: أبلغوني أن القتلى من البلطجية والشرطة


حصلت «المصرى اليوم» على أجزاء من التحقيقات مع حسنى مبارك، الرئيس السابق، ونجليه «علاء وجمال» فى قضايا قتل المتظاهرين والاستيلاء على المال العام وتصدير الغاز لإسرائيل والمتورط معهم رجل الأعمال الهارب «حسين سالم». وحسب ملف التحقيقات، فإن الرئيس السابق قال للمحقق فى المحضر إنه لم يعلم بأن هناك قتلى وشهداء. وأكد أنه علم فقط بأن هناك قتلى من أفراد الشرطة والبلطجية، الذين أرادوا اقتحام أقسام الشرطة. وأن تلك الأخبار كانت تصله من تقارير وزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلى».

خطة الموساد لنشر الفوضي في مصر

خطة الموساد لنشر الفوضي في مصر

 الزمان مايو 2011، المكان بعيد جداً ومترامي الأطراف بداخل إحدي الغابات المهجورة شمال مدينة نيويورك الأمريكية وهو ذات الموقع الذي تتدرب فيه فرق العمليات الخاصة للمخابرات الأمريكية السي آي إيه، الشخوص فرقة اغتيالات عمليات مصر والشرق الأوسط بالموساد، المدربون ضباط قسم مصر بالموساد الإسرائيلي، أما الهدف المدرج بالتدريب فهو تنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات سياسية لرموز مصرية أبرزها المرشحون الثلاثة للرئاسة المصرية وهم علي التوالي عمرو موسي ومحمد البرادعي وحمدين صباحي ومجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الشاطر والعريان والبلتاجي والهضيبي الصغير وبديع والقرضاوي. في تل أبيب كانت هناك ثلاثة عوامل تؤدي لانفرادات صحفية خطيرة عن حقيقة ما تقوم به أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأنواعها هذه الأيام، أولها