الثلاثاء، 3 مايو 2011

«المصرى اليوم» تكشف القصة الكاملة لهروب عناصر «حماس» و«حزب الله» من سجن المرج

المصدر : المصرى اليوم

اإطلاق نار كثيف.. تتساقط الرصاصات فى بهو السجن الواسع.. التصق هو ورفيقاه فى الحجرة الضيقة بالحائط خوفاً من رصاصة طائشة تخترق النافذة وتسكن جسد أحدهم، تبادل ثلاثتهم النظرات، انسل من بينهم شيخ ستينى بدا أكثرهم جرأة يدعى حسن المناخلى، لجأ إلى ركن مظلم وراح يفكك سخان ماء كهربيا يصنعون فيه الشاى واستخرج من قاعدته هاتفاً محمولاً أعيا ضباط السجن الوصول إليه، وبعد مكالمة قصيرة، أومأ المناخلى (المتهم المصرى الثامن فى قضية حزب الله) برأسه فى إشارة ذات مغزى إلى رفيقيه أيمن إبراهيم وسلمان كامل، وعلى الفور شرع ثلاثتهم فى تحطيم باب الزنزانة مستغلين طفايات الحريق وقوائم الأسرة، تفهم بقية المساجين ما يحدث وفى غضون دقائق كان جميع نزلاء عنبر «التجربة» فى سجن المرج العمومى قد وصلوا إلى البهو الرئيسى مرددين بصوت عال «الله أكبر.. الله أكبر»، ظن المساجين فى العنابر المجاورة أنه احتفال بالحرية الوشيكة إلا أن أعضاء هذا العنبر فقط كانوا يعرفون مغزى هذا الهتاف.. إنه كلمة السر المتفق عليها.

حتى لا يتحول الأمن الوطنى إلى أمن الدولة

المصدر : الشروق

لشيماء عزت -

 هل حقا انتهى جهاز مباحث أمن الدولة أم أن حل الجهاز بقرار اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية، لن يؤدى إلا إلى إعادة تشكيله تحت مسمى جديد؟ فتاريخ ذلك الجهاز يشير إلى أن تغير اسمه 4 مرات على مدى قرابة قرن لم يغير من طبيعة الجهاز، وإنما ـــ كما تشير كل المستندات التى تم الكشف عنها مؤخرا ــ كان يزداد سوءا حتى وصل إلى الذروة قبل اقتحامه من قبل المتظاهرين فى مارس الماضى.

جرحى في مواجهات بين الشرطة وطلاب بالجزائر

المصدر : البيان

دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى «تدارك النقائص في الاتصال والتشاور»، لمواجهة التهديدات التي يواجهها المجتمع الجزائري، فيما أدت مواجهات بين قوات الشرطة والطلاب المتظاهرين، أمس، إلى سقوط تسعة جرحى على الأقل، بينهم ستة مدنيين وثلاثة رجال شرطة، حسب مراسل وكالة «فرانس برس».