الثلاثاء، 1 مايو 2012

د.محمد حبيب يكشف أسرار الإخوان من الداخل (2)

مذكرات نائب المرشد السابق.. د.محمد حبيب يكشف أسرار الإخوان من الداخل (2)
فتح نائب المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد حبيب، كنز أسراره، وروى جزءا من تاريخ الجماعة، فى ما بعد التأسيس الثانى لها، متحدثا عن أسباب اختيار مهدى عاكف مسؤولا للإخوان للإشراف على إدارة المركز الإسلامى فى ألمانيا بدلا منه، كما تحدث عن دور عبد المنعم أبو الفتوح فى الجماعة أوائل الثمانينيات، ودوره عندما جاب محافظات الصعيد، بنى سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وأسوان، للقاء الإخوان على مستوى القيادات الوسيطة وأفراد الصف. فى هذه الحلقة يستأنف الدكتور محمد حبيب، ذكرياته مع الإخوان وجزء مهم من تاريخ مصر.

د.محمد حبيب يكشف أسرار الإخوان من الداخل

مذكرات نائب المرشد السابق.. د.محمد حبيب يكشف أسرار الإخوان من الداخل
هل هناك وقت أفضل من الآن لنعرف فيه مزيدا من تفاصيل وأسرار جماعة الإخوان المسلمين من الداخل؟ الوقت مناسب بكل تأكيد، الجماعة تستحوذ على غالبية البرلمان، وتسعى بكل قوتها لتشكيل الحكومة، كما أنها تنافس رسميا بمرشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة، بينما يوجد اثنان على الأقل من المرشحين فى الانتخابات ذاتها من أصحاب الخلفية الإخوانية. من المهم إذن أن تكون هذه المعرفة المعمَّقة منسوبة إلى واحد من أعمدة الجماعة لسنوات طويلة وعصيبة، خصوصا تلك التى كانت فى عصر وزمن الرئيس السابق حسنى مبارك، ومن هنا تأتى أهمية مذكرات د.محمد حبيب نائب مرشد الإخوان المسلمين السابق الذى ترك منصبه فى عام 2009 واستقال من جماعة الإخوان عقب ثورة 25 يناير

الأسباب الحقيقية لتعليق جلسات البرلمان

الكتاتنى اتصل بـ«العسكرى» قبل الجلسة لإقالة الحكومة.. والمجلس رفض.. ونواب «النور»: فوجئنا بالقرار ربما كانت المفاجأة الحقيقية فى قرار تعليق جلسات مجلس الشعب أول من أمس، هو أن كثيرا من أعضاء البرلمان من خارج حزب الحرية والعدالة طبعا، لم تتم استشارتهم أو أخذ رأيهم فى القرار. والأدلة على ذلك كثيرة أولها الغضب العارم من جانب نواب حزب النور «الكتلة البرلمانية الأكبر بعد الحرية والعدالة» وحزب المصريين الأحرار والمصرى الاجتماعى الديمقراطى وعدد كبير من النواب المستقلين.ا لجميع فوجئ بالقرار الذى اعتبره نواب الأغلبية حفظا لكرامة وهيبة البرلمان المنتخب فى مواجهة حكومة تعودت تصدير أزماتها بهدف إحراجهم أمام الرأى العام، حسب قولهم.